Choose language:

رقم الهاتف:55315050

Krisesenteret for kvinner

ماذا نستطيع أن نقدم لك


نبذة مختصرة عنا

ارجع إلى البداية

ما هو مركز حماية النساء (Krisesenteret) ؟

مركز حماية النساء في مدينة بارغن هو عبارة عن محل سكن مؤقت النساء والأطفال ممن هم بحاجة لان يتخلصوا مبتعدين عن حالات الاضطهاد البدني والعنف والتهديد. يعد المركز محل سكن جماعي، حيث تقوم النساء المقيمات فيه بتدبير شؤون حياتهـنّ اليومية بأنفسهن. يقدم مركز حماية النساء في بارغن خدماته أيضا إلى النساء اللواتي يسكـنّ خارج مدينة بارغن.

لا تتمكن النساء اللواتي يعانين من الاضطهاد البدني والنفسي في الغالب من الحديث عن الاضطهاد الذي تعرضن له، ولا حتى لأحد أفراد العائلة أو الأصدقاء. تشعر الكثيرات منهن بالتحفظ في الحديث عن حياتهن الشخصي، وهن في الغالب خائفات من انعدام الثقة بأقوالهن أو أن يُساء فهم ما يقلنه.

تُعد جميع أشكال الاضطهاد البدني والنفسي والعنف الجنسي محرمة قانونا في النرويج. يشمل مصطلح العنف الجنسي كلاً من الاضطهاد والاغتصاب والزنا بالمحارم والاعتداء الجنسي على الأطفال. كما يتضمن ذلك أيضا ممارسة الدعارة والاباحيات. يعاقب القانون على حالات الاضطهاد بنفس درجة العقوبة سواء جرت تلك الحالات في داخل المنزل أم خارج، بين أفراد العائلة الواحدة أم مع أفراد آخرين.

من نحن؟

نحن عبارة عن منظمة قائمة بحد ذاتها ومستقلة من الناحية السياسية والعقائدية. تحصل المنظمة على الدعم المادي من الحكومة المركزية ومن بلدية بارغن ومن البلديات الأخرى في محافظة هوردالاند. يتكون كادر مركز حماية النساء (Krisesenteret) من موظفين ذوي فئات عمرية مختلفة ومجاميع مهنية متنوع، فنحن عبارة عن مجموعة من النساء اللواتي يرغبن بمساعدة نساء أخريات ممن يعانين من ظروف قاسية. يلتزم جميع العاملين في المركز بالمحافظة على سرية المهنة. إن عملنا مبني على مبدأ " فلنمد لهم يد العون ليتمكنوا من مساعدة أنفسهم".

كيف يمكننا تقديم العون؟

يفتح المركز أبوابه على مدار الساعة، ويمكن لك أن تتصلي هاتفيا بنا دون التعريف بنفسك إذا ما شئت ذلك، حيث ستجدين هنا إذنا صاغية مع تقديم الإرشادات وإعطاء النصائح والدعم، ويعتبر ذلك من صميم عملنا. يمكن لنا أن نقدم لك المساعدة في الاتصال بالمؤسسات الحكومية مثل مكتب المساعدة الاجتماعية (Sosialkontoret) والطبيب الخفر وتوفير الدعم القانوني لك وان نقوم بمرافقتك إلى مركز الشرطة لغرض تقديم الشكوى... الخ.

نصائح نقدمها لمن يتعرض للعنف:

  • قم بالإبلاغ عما تعرضت له.
  • نضم سجل لكتابة الأحداث اليومية.
  • قم بتصوير الإصابات التي تلحق بك.
  • اتصل بأقرب مركز لحماية النساء.

يلتزم مركز حماية النساء في بارغن بالمحافظة على سرية المهنة ويكون عنوانه سريا. في الوقت ذاته، وفي الحالات التي يُـقَـدم بها المقيمين / المستفيدين من خدمات المركز معلومات تفيد بان مغادرة المرأة أو أطفالها للمركز يمكن أن تؤدي إلى تعرضهم للاضطهاد البدني أو النفسي أو الجنسي أو في الحالات المؤدية لحدوث قصور خطير في إعالة الأطفال، حينئذ يقع على عاتقنا واجب إبلاغ مكتب حماية الأطفال (Barnevernet).

نحن هنا لتقديم يد العون لك.

قِـصَـة ُ إمْـرأة

ارجع إلى البداية

النرويج قبل مقدمها بأربع سنين. كانت رحلة سهيلة وأطفالها الثلاثة إلى النرويج رحلة شاقة، ولكنها مع ذلك كانت متفائلة بمستقبل مشرق وحياة أفضل تتطلع لها العائلة في النرويج. أقامت العائلة في منزل الزوج في مدينة نرويجية كبيرة. أدركت سهيلة وبعد مرور وقت قصير على مقدمها بان الحياة هنا لن تكون زاهية كما كانت تحلم بها. لم يتسنى لسهيلة الالتحاق بدورة تعلم اللغة النرويجية بعد مقدمها للوهلة الأولى، فبقيت في المنزل تعاني من العزلة الشديدة هناك. بعد مرور عام على ذلك، سمح لها الزوج بالذهاب إلى دورة تعلم اللغة النرويجية. كان ذهابها وإيابها من والى المدرسة يتم أما بصحبة زوجها أو بصحبة احد الرجال من الجالية الإيرانية، وبذلك لم تسنح لها أية فرصة للتعرف على أناس آخرين وتكوين شبكة من المعارف. كان زوجها يقوم بتدقيق كل ما يتعلق بها وبالأطفال، وبعد مرور قسط من الزمن بدا زوجها بإساءة معاملته لها بدنيا. لم يكن بإمكان سهيلة أن تشكو همها لأحد حيث أن كل من كانت تعرفه هم من أصدقاء زوجها من الإيرانيين. كانت تجزع من قدوم العطل المدرسة حيث لم يسمح لها في هذه الفترات بالخروج من المنزل بتاتا وكانت أسيرة عنف زوجها. تبين لأحد المعلمين في مدرستها وبعد فترة إلى أن وضعية المرأة ليست على ما يرام، وقام بذلك بعقد لقاء معها في وقت دوام المدرسة بوجود مترجم وإحدى الموظفات من مركز حماية النساء (Krisesenteret) والتي أعلمتها بان بإمكانها أن تصطحب أطفالها معها وتنتقل إلى المركز. بعد لقاءات عدة جرت في وقت دوام المدرسة مع مستشار المدرسة، تَجـَمـّعَ لدى سهيلة ما يكفي من الشجاعة لتقوم بكسر حلقة العنف والاضطهاد التي كانت تطوق حياتها. قمنا بالاتفاق معها على الطريقة التي ستأتي بها إلى المركز، وكيفية اصطحابها لأطفالها من المدرسة ومن روضة الأطفال والمجيء بهم إلى مركز حماية النساء. تمَـلـّكَ المرأة خوف شديد في البداية، ولكنها خلدت إلى السكينة بعد أسبوع من مكوثها في المركز وشعرت بارتياح كبير يختلج في أعماقها من خلال التواصل سوية مع بقية النساء اللواتي كُــنَّ مقيمات في المركز. أصبح الأطفال في وضع أكثر أمنا وأكثر انفتاحا وأصبح بإمكاننا أن نتابعهم ونتابع الأم بحيث ترسخت لديهم القناعة بان بإمكانهم بناء حياة هانئة في النرويج دون الاعتماد على الزوج. حصلت الأم على خدمات محامي لمساعدتها في تقديم طلب للحصول على الإقامة في النرويج على أساس مستقل، وقد تمت الموافقة على طلبها هذا. تمضي سهيلة وأطفالها قدما في طريقهم لبناء حياتهم الجديدة، حيث يشعر الأطفال بالبهجة في المدرسة وفي روضة الأطفال بينما تواصل سهيلة دراستها لتصبح ممرضة مساعدة.